هنا اشعر بإختلافات الحياة
لاتعلم مقدار الترفيه الذي أشعر به عندما أتواجد في صفحاتك
هنا اشعر بإختلافات الحياة
لاتعلم مقدار الترفيه الذي أشعر به عندما أتواجد في صفحاتك
لن نفترق .. ولو فارقت الأرواح أجسادها لن نفترق !
al-bader
لا لا لا لا
لا تردين الرسايل
ويش اسوي بالورق?تعليق المجلة :وش تسوي بالورق ؟ بَله وأشرب مويته ...![]()
.
.
.
ومتى تقرر تحت التراب
تعيين الوردة!
.
.
.
"نيرودا"
MENU
قصيدة للشاعر كريستيان مورغنشتيرن
إعلان تحذيري
الحملة الوطنية تحت شعار
" فليكن تفكيرك بصوت مسموع "
مع تحيات
وزارة الداخلية في أي بلد
*
في أجزاء عديدة من العالم ، فلسطين ، لبنان ، إفغانستان
ودول عديدة في إفريقيا . . الموت موجود بشكل يومي
يحضر بعدة أشكال مختلفة ، ويجد الناس من حوله
يقفون قريباً منه وأيديهم في جيبوبهم !
الصورة الأخير مو موجودة يا ضاري ..
هذه فرصة لأقول: إنت "أطلق" رئيس تحرير شفته في حياتي، الله يعطيك العافية ..
.
.
.
العنوان : الرياض ـ تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الملك خريص !
| عندما أتظاهر بالغرق قبيل النوم ، وأتخيل السرير حوض زجاجي مليء بالماء . .أستطيع أن أنام . . . .
Filthy little lies. under my skin
هانز آرب: أنا حصان
ترجمة: عبد القادر الجنابي
أسافرُ في قطار مكتظّ..
في مقصورتي
كلُّ مقعد تحجزه امرأة
يجلسُ في حجرها رجلٌ
الهواء حارٌ لا يطاق.
كلُّ المسافرين
جائعون بفظاعة
ويأكلون بلا انقطاع.
فجأة يبدأ الرجال
بالبكاء
مطالبين بصدر الأم.
يفكّون أزرارَ ملابس النساء
ويرضعون من أثدائهن حليبا طازجا.
فقط أنا لا أرضعُ
ولن أُرضَعْ.
لا أحد يجلس في حجري
ولا أنا جالس في حجر أحد
فإنني حصان
أجلسُ منتصبا وبضخامة
سيقاني الخلفية على مقعد سكة الحديد
وسيقاني الأمامية
تسندني بارتياح
أصهل صهيلا هييهييهيي
وعلى صدري تتوهج
صفا جميلا
الأزرارُ الست للجاذبية الجنسية
كأنها أزرار الزي الرسمي المتوهجة.
أه يا موسم الصيف
آه يا أيّها العالم الوسيع.
دعاة السياحة التغريبية في الوثن يخدعون المسلمين في أطهر البقاع
يا أخواني المسلمين صوتوا لأطهر بقاع العالم ، واتركوا عنكم المتخاذلين في الدين ودعاة تدشير المسلمين ..
كل صوت بحسنة ... صوتوا ولا تتأخروا عن ذلك جزاكم الله خير ....
باب التصويت مفتوح فأنشر هذا الإعلان تؤجر .
رؤية أخرى . .
مأساة تختزل صوراً أخرى ومشاهد لم نشاهدها
وأكون أحياناً سلاماً
مزكّراتي (1)
بضع رجال لا ينامون أبداً , ظلّت محاجرهم ثابتة تحدّق في الليل بلا حراك - كل الأيام , فاستغلّ الليل هذا وهرب .
"..وأمست أعيننا هي الليل . كانت ورطة أبدية. "
أبي لم ينظر لتلك الحادثة كثيراً ولم يسبّ الليل أو يصفه بالنذالة , وإن دَرَج على الصياح فيّ : "لا تكن ليلاً" , كلما أراد لي الخزي .
وإن لم نزل نحسّ بعلوّنا على العالمين , الذين من ضآلتهم لا نراهم ولا نعلمهم إلا من صوت الغطيط , الغطيط المستمر بلا توقف حتّى أثناء اليقظة , وإن أخبرت أبي مرّة : لكن غطيط الصباح مختلف ومتقطّع , فضحك بخفاء : " لا تكن ليلاً".
لم أتخيّل أن يحدث هذا : الذي بدأ قليلاً ولا خوف منه , ضوء ضئيل اندلع في أعيننا جعل الرؤية صعبة ومزدوجة , لكن الأضواء تناثرتْ , لا أنكر أنها أخذت زمناً مديداً حتّى صارت هكذا , مثلاً : اليوم أحسب أن آلاف السنين ركضت على صدري قبل أن تحدث الفاجعة .
قد أهملنا أمر تلك الكائنات ذوات الغطيط – كثيراً حتى ملأت المصابيح العالم , أنا ذاتي لم أحسبْ حساباً للنذالة التالية وممّن ستأتي ؟
اليوم تبدد الليل تماماً, أعني : ابيضّتْ عيني , وعين أبي وأهلي الرجال . في البدء العمى دفع بنا للجنون , لكنّ الهلاك الحقيقي كان النوم , بدأ خفيفاً وأمسك بأبي أولاً , وعلمت أنّا خسرنا كل شيء . المكانة والعلوّ , قبل أن يسقط أمسك أبي برأسي وقال : لا تكن إنساناً , ولم أفهم ساعتها لأن دوري قد جاء .
إنه ذاك السمّ الساحر . النوم , السم في لعاب السباع يخدّر الضحية عند أكلها , حين أتاني النوم – لم أنم , أكلت نفسي بالخطأ , ما أن ارتخى الجلد وصار اللحم طرياً بدلاً من أن أذهب في سبات , اقتربت أسناني من جسدي فأخذت آكل , ولم أعلم هذا إلا حين صرت لا شيء . وحين صارت عشيرتي تغطّ .
هكذا عملتُ بوصيّة أبي .
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
الماءُ في قاع البئر ، ينظرُ نحو الأعلى ، ويتألم لصعوبة الصعود .
عدد الذين يشاهدون هذا الموضوع حالياً 1، (0 عضو و 1 ضيف)
أضف هذا الموضوع إلى المفضلات