+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 22
1 2 3 4 5 11 ... الاخيرالاخير
عرض النتائج 1 إلى 20 من 428

الموضوع: مجلة [!] Magazine

  1. #1
    "ما إلهْا لزوم!". الصورة الرمزية لـ ضاري
    تاريخ التّسجيل
    Mar 2006
    العمر
    28
    مشاركة
    2,128
    مدخلات المدونة
    1

    مجلة [!] Magazine

    الـغــلاف




    1
    كلُّ شيءٍ ينبغي أن يُعاد،
    وأنْ يُـقالَ من جديد،
    وليمرّ منجلُ البصر
    على المحصول كلّه"
    (سان جون بيرس)



    2
    Quiénes somos ?


    3
    شووووووووووووت . . .


    ©2007 مجلة [!] Magazine

  2. #2
    "ما إلهْا لزوم!". الصورة الرمزية لـ ضاري
    تاريخ التّسجيل
    Mar 2006
    العمر
    28
    مشاركة
    2,128
    مدخلات المدونة
    1
    مـــن نحــــن؟

    - ماذا نطلق اسماً على هذه المجلة ؟
    - wide empty space
    - و ماذا يعني ؟
    - يعني : أكبر مشروع ثقافي مشترك من أجل نشر المعرفة وتعميم القراءة وإعادة وشائج الاتصال بين عموم القراء ونخبة الفكر والإبداع في المجتمع العربي والقراء الناطقين بالعربية في كل العالم .
    - يعني اختصار ؟
    - نعم .


    [] دار هذا الحوار بين موفدة منظمة اليونسكو Unesco ( تحتفظ الجريدة باسم الموفدة ) ورئيس مجلس إدارة المجلة بتاريخ :1/6/1946م وذلك في الاجتماع التأسيسي الأول لدعم و تمويل مجلة [ wide empty space ] سابقاً ، مجلة [!] حالياً .
    ومنذ ذلك اليوم ومجلس إدارة المجلة وهو يعمل على إصدار هذا العدد من المجلة وطرحها للقراء والمتابعين الذين ينتظرون بفارغ الصبر .. الخ .
    وإذ تعرب إدارة المجلة عن سعادتها بهذه الخطوة ، لا تنسى أن تعتذر لمتابعيها عن التأخير لعدة سنوات .. فسوء المواصلات في هذه البلد أسوء مما نتخيله ، في هذه البلد لا أحد يصل .

    <> ملاحظة :
    منظمة اليونسكو نكبتنا .
    - من نحن ؟
    - لا أحد !

  3. #3
    "ما إلهْا لزوم!". الصورة الرمزية لـ ضاري
    تاريخ التّسجيل
    Mar 2006
    العمر
    28
    مشاركة
    2,128
    مدخلات المدونة
    1


    قواعد النشر بالمجلة :


    1 - مجلة [ ! ] ثقافية نصف محكَّمة ، تهتم بنشر المواد الإبداعية لفئة الشباب في الوطن العربي .
    2- تطرح المشاركات بشكل تلقائي ومباشر، و غير مطبوعة على الآلة الكاتبة، أو على مسافتين من أصل و صورتين من ورق مقاس 21*29.7سم ( A4 ) وعلى وجه واحد فقط .
    3- يراعى ألاّ تشتمل المشاركات على دردشة، أو تتجاوز كلماتها 1000 كلمة ( أي في حدود ربع صفحة ) .
    4- ترسم الخرائط و الأشكال والرسوم البيانية بالحبر الصيني على ورق " كلك " حتى تكون صالحة للرؤية، أمّا الصور الفوتوغرافية فيراعى أن تكون مطبوعة على ورق لمّاع، وإذا كانت ملونة فلا يمنع ذلك .
    5- يراعى وضع خطوط غير متعرجة تحت العناوين الجانبية أو شواهد المشاركات الأساسية، كذلك الألفاظ والعبارات النابية التي يراد طبعها ببنط ثقيل.
    6- بصفة عامة في أسلوب الكتابة، يراعى إتباع أسلوب " MLA " .
    7- لا يفضل كتابة المصادر في حواشي المشاركة. أو ترقيم الفقرات من الأسفل إلى الأعلى والعس كذلك .
    8- أصول المشاركات التي تصل المجلة لا ترد ولا تسترجع أو تستبدل ببضاعة أخرى ، سواء نشرت أو نشرت أيضاً .
    9- يخضع تنسيق المشاركات وترتيبها داخل العدد لاعتبارات عشوائية ولا علاقة لها بمكانة صاحب/ـة المشاركة - إي والله - .
    10- تقبل المشاركات المكتوبة بأي لغة في العالم، بشرط أن تكون لغة حية .
    11- يقوم المشاركون بمراجعة مشاركاتهم من ناحية التصحيح والتنضيد والتنقيح وضبطها على أصولها، ولا تتحمل إدارة المجلة أية أخطاء ترد في طبعتها الأخيرة.
    12- تمنح إدارة المجلة لكل مشارك/ ـة ، مكافأة مجزئيه عبارة عن عشرة الآف ريال أقطري و نسخة مجانية من العدد الذي نشر به مشاركته . لماذا أقطري ؟! الله أعلم !
    13- إدارة المجلة ترفض رفضاً قاطعاً قبول إي مشاركة عن طريق الحمام الزاجل أو صقور الموربيون* .
    14- المواد المنشورة في هذه المجلة تعبر عن رأي المجلة ولا تعبر بالضرورة عن رأي كاتبها .
    15- " أمشي جنب الحيط يحتار عودك فيك " هذه الملاحظة لعموم القراء والمتابعين .

    * الموربيون : نوع نادر من الصقور الإفريقية التي تستخدم في نقل الطرود البريدية - وعند نهاية رحلة واحدة من حياة هذه الصقور في الطيران المتواصل تموت - .




  4. #4
    "ما إلهْا لزوم!". الصورة الرمزية لـ ضاري
    تاريخ التّسجيل
    Mar 2006
    العمر
    28
    مشاركة
    2,128
    مدخلات المدونة
    1

    الصفحة اللي بعد الغلاف - شيء . . .

    دكان التبغ

    فرناندو بيسوا
    ترجمة: المهدي أخريف



    1

    لا أساوى شيئاً
    ولن أكون ابداً لا شئ .
    لا أستطيع أن أرغب فى أن أكون لا شئ
    عدا هذا , أملك كل أحلام العالم فى دخيلتى ..
    نوافذ غرفتى ,
    غرفة واحد من هؤلاء الملايين فى العالم
    لا أحد يعرف من هو
    (وحتى لو عُرف , ماذا سيُعرف عنه ؟)
    نوافذ مطلة على غوامض شارع يجتازه الناس باستمرار
    تطل على شارع يصعب على الفكر ارتياده
    واقعى , واقعى حتى الاستحالة , واضح بطريقة لا تخطر على البال
    بغوامض الأشياء تحت الأحجار والكائنات
    بغوامض الموت الذى يُخزّز الحيطان
    ويزرع البياض فى شعور الرجال
    بالمصير الذى يقود الكل فى عربة اللاشئ
    أنا اليوم مهزوم كما لوكنت أعرف الحقيقة
    صاح كما لو كنت على وشك الموت
    لا أخوة مع الأشياء لدى أكثر من
    أخوة وداع فيما هذا المنزل وذلك الجانب من الشارع
    يغدوان صفاً من عربات قطار
    صفارة ممتدة داخل جمجمتى
    رجة فى أعصابى وطقطقة
    فى عظامى لحظة الإقلاع
    أنا اليوم مبلبل الخطر كمن فكّر فوجد ثم نسى كل شئ
    أنا اليوم موزع بين انحيازى
    للطبكيرية المقابلة كشئ واقعى من الخارج
    وبين الإحساس بأن كل شئ هو مجرد حلم
    بوصفه شيئاً واقعياً من الداخل
    أخفقت فى كل شئ
    ولما لم يكن عندى أى هدف من أى نوع فقد بات كل شئ
    غير ذى قيمة لدى
    ما لقنونى إياه
    قذفت به من النافذة الخلفية .
    لقد ذهبت إلى الحقول تحدونى غايات كبيرة
    وجدت أشجاراً وأعشاباً فحسب
    والناس الذين كانوا هناك كانوا مثل الآخرين .
    أترك النافذة مفتوحة وأجلس على كرسى .. فيم ينبغى أن أفكر ؟
    ماذا أستطيع أن أعرف عما سأكون أنا الذى لا أعرف من أكون ؟
    أن أكون ما أفكر فيه ؟ أفكر أن أكون أشياء عديدة !
    وهناك الكثيرون يفكرون أن يكونوا ذلك الشئ نفسه الذى لا يمكن للكثيرين أن يكونوه .
    أعبقرى أنا ؟ فى هذه اللحظة ثمة
    مئة ألف دماغ تؤمن مثلى بأحلام عبقرية
    ومن يدرى هل سيحفظ التاريخ حلماً واحداً منها
    وهل سيبقى غير الزبل للعديد من الغزوات المستقبلية
    كلا .. لا أومن بنفسى
    فى كثير من المارستانات يوجد مجانين كثيرون ذوو يقينيات كثيرة
    وأنا الذى لا أملك أيا منها . أأكثر تأكداً من الأشياء أم أقل ؟
    كلا , لا أومن بنفسى
    أليس ثمت فى كثير من غرف السطوح وغيرها
    نبغاء لأنفسهم فى هذه الساعة يحلمون ؟
    كم من تطلعات رفيعة ونبيلة وصاحية
    - إن كانت حقاً رفيعة ونبيلة وصاحية -
    ربما قابلة للتحقيق
    لن ترى أبداً نور الشمس الفعلية ولن تصل إلى آذان الناس ؟
    العالم مخلوق لمن ولدوا كى يمتلكوه
    لا لمن يحلم بأنه قادر على امتلاكه ,
    ولو كان على صواب
    لقد حلمت بأكثر مما حلم به نابليون نفسه
    ضممت إلى صدرى المفترض إنسانيات
    أكثر مما ضم المسيح
    شيدت فى السر فلسفات أكثر من كل ما كتب أى كانط .
    لكن كنت وسأكون دائماً مجرد ساكن غرفة فى سطح
    ولو لم أعش فيها ..
    سأبقى دائماً من لم يُخلق لذلك
    سأبقى دائماً ذلك الذى امتلك بعض المزايا
    سأكون دائما ذلك الذى توقع أن يفتحوا له باباً فى جدار بلا باب
    والذى غنى ترنيمة اللانهائى فى خُم الدجاج
    الذى سمع صوت الله فى بئر مغلقة .


    2


    أوَ أومن بنفسى ؟ لا بنفسى ولا بأى شئ
    لتسكب الطبيعة
    شمسها ومطرها على رأسى المتقد
    ولتكنس ريحها شعرى
    وما تبقى ليات
    إذا كان لا بد أن يأتى
    أولا يأتى أبداً .
    عبيد قلبيون للنجوم نحن
    نفتح العالم قبل نهوضنا من السرير
    نستيقظ فإذا هو صفيق
    نخرج إلى الشارع فإذا هو غريب عنا
    وهو الأرض بأكملها والنظام الشمسى ودرب التبانة


    وما لا يحدد ..
    ( كلى الشوكولاته يا ضغيرة
    كلى الشوكولاته !
    سترين لا توجد ميتافيزيقا تُضاهى الشوكولاته
    سترين كل الديانات لا تُعلّم أكثر مما تعلمه المِقشدة
    كُلى أيتها الصغيرة القذرة كلى !
    ليتنى أستطيع أكل الشوكولاته بمثل اليقين الذى به تأكلينها
    غير أننى أفكر لدى نزع اللفافة الفضية التى هى ورقة من قصدير
    فى أن أقذف إلى الأرض بكل شئ مثلما فعلت بحياتى نفسها )
    لكن تبقى على الأقل مرارة ما لن أكونه أبداً
    الخط السريع لهذه الشعار
    بوابة منكسرة على المستحيل
    إننى على الأقل أمحض نفسى ازدراءً بلا دموع
    نبيلُ على الأقل بفعل الحركة الجنتلمانية التى أرمى بها فى تيار الأشياء
    الثياب القذرة التى هى أنا
    لأبقى فى بيتى من غير قميص .
    ( أنت التى تواسين وليس لك وجود ’ لذلك تواسين
    إلهةً يونانية كنتِ ’ مثل تمثال وُهب الحياة
    أو نبيلة رومانية , مستحيلة ومشؤومة
    أميرة تروبادوريين , مركيزة زاهية من القرن الثامن عشر
    لطيفة جداً وملونة ذات لباس مكشوف وبعيدة
    عاهرة شهيرة من زمن أجدادنا , أو من شئ حديث لا أستطيع حتى أن أتخيله
    كونى كل ذلك كيفما كان ’ وإذا كان هذا هو الإلهام فلتلهمينى!
    قلبى دلو مقلوب
    مثل مُحضّرى الأرواح
    أستحضر روحى فلا يظهر شئ
    أدنو من النافذة وأنظر إلى الشارع بوضوح مطلق
    أرى المتاجر , الرصيف , أرى السيارات التى تمر , أرى الأحياء بملابسهم يتقاطعون
    أرى الكلاب الموجودة بدورها
    وكل هذا يثقل على مثل حكم بالنفى
    كل هذا , لا يمت بصلة إلى , مثل كل شئ )
    لقد عشتُ , أحببت بل وآمنت حتى
    واليوم لا يوجد متسول لا أحسده على حاله , فقط لأنه ليس أنا ..
    فى كل شخص أرى الأسمال , القرحة والكذب .
    وأفكر : ربما ما عشت قط ولا أحببت ولا آمنت
    (إذ من الممكن أن نغير واقع هذا كله بدون أن نفعل أى شئ منه )
    ربما كنت موجوداً بالكاد مثل سحلية بتروا لها الذنب
    فالذنب وحده ينط وينط , مفصولا عن الجسد
    فعلت بنفسى ما لم أكن أعرفه
    وما كان بإمكانى أن أفعله بى لم أفعله
    القناع الذى ارتديته لم يكن قناعى الأفضل
    وفوراً حسبونى ذلك الذى لم أكنه , لم أفند حسبانهم وضيعت نفسى
    عندما أردت نزع القناع
    التصق بوجهى
    عندما نظرت فى المرآة
    كنت قد شخت
    ثملا كنت , لم أعد أعرف وضع القناع الذى لم أنزعه
    طوحت به
    وفى خزانة الثياب نمتُ
    مثل كلب مُعتنى به
    لكونه غير مؤذٍ
    لسوف أكتب هذه الحكاية لأبرهن على نبلى .


    3


    يا جوهر موسيقى أشعارى اللامجدية
    هل أقدر أن ألقاك كشئ يخصنى , كشئ انا صانعه
    بدلا من أن أبقى قبالة الطبكيرية
    حيث أدوس وعيى بأننى موجود
    مثل بساط يتعثر فوقه سكير
    أو حصير سرقه غجر وهو لا يساوى حبة خردل .
    لكن صاحب الطبكيرية ظهر بالباب ولبث واقفا هناك
    أنظر إليه بضيق من يحمل رأساً فى وضع غير مريح
    بضيق فهم سئ للروح .
    سيموت هو وأموت أنا
    هو سيترك يافطته وأنا سأخلف أشعارى
    بعد حين ستتلاشى اليافطة وأشعارى ستغيب
    بعد ذلك سيموت الشارع حيث كانت اليافطة
    ثم تموت اللغة التى بها كتبت تلك الأشعار
    فيما بعد سوف يتلاشى الكوكب السيار الذى حدث فيه هذا كله ..
    فى كواكب أخرى لمجموعات أخرى سوف تواصل كائنات
    شبيهة بالبشر
    وضع أشياء تشبه الأشعار
    تشبه العيش تحت يافطة متجر
    دائما شئ ما قبالة شئ آخر
    دائماً شئ لا جدوى منه تماماً مثل آخر
    دائماً ما هو مستحيل وما هو واقعى فى البلادة سواء
    دائما سر العمق أكيد مثل غوامض السطح
    دائما هذا الشئ أو دائما ذاك أو لا هذا ولا ذاك
    لكن هناك رجلاً دخل الطبكيرية ( ألشراء التبغ ؟)
    فإذا الواقع المعقول يهوى بغتة على مرة واحدة
    أنتصب بحيوية , مقتنعاً , إنسانياً
    وأبدأ فى كتابة هذه الأبيات التى سأقول فيها العكس
    أشعل سيجارة لدى التفكير فى كتابة الأبيات
    وأتذوق فى السيجارة حرية الانعتاق من كل أشكال التفكير
    أدخن وأتابع الدخان كما لو أنه مسارى الخاص
    وأتلذذ فى لحظة إحساس
    بالتحرر من كل التأملات
    واعياً أن الميتافيزيقا إنما هى نتيجة لمزاج متعكر
    وبعد هذا كله أتراجع فوق مقعدى
    وأتابع التدخين
    سأتابع طالما القدر يتيح ذلك لى
    ( لو تزوجت ابنة غسالتى لربما كنت سعيداً الآن )
    أغادر مقعدى , ما دام الأمر كذلك , أتجه صوب النافذة
    لقد خرج الرجل من الطبكيرية ( أَوَدسّ بقية النقود فى جيب البنطلون )
    آه إننى أعرفه , إنه استيبا الذى بلا ميتافيزيقا
    ( صاحب الطبكيرية يعود إلى باب دكانه )
    مدفوعاً بغريزة إلهية , إستيبا استدار
    ولمحنى :
    حيانى بيده فصحت به ! وداعاً استيباً
    وإذا الكون
    يتشيد من جديد فى داخلى
    بدون مثل أعلى ولا أمل
    وصاحب الطبكيرية يبتسم .

    15 يناير 1928

  5. #5
    "ما إلهْا لزوم!". الصورة الرمزية لـ ضاري
    تاريخ التّسجيل
    Mar 2006
    العمر
    28
    مشاركة
    2,128
    مدخلات المدونة
    1

    لافتة . . .

    مُرْعِبٌ أَنْ أُحِبَّكَ فِي مَوْضِعٍ هَشٍّ كَالعَالَمِ.
    صوفيا دي ميللو



  6. #6
    "ما إلهْا لزوم!". الصورة الرمزية لـ ضاري
    تاريخ التّسجيل
    Mar 2006
    العمر
    28
    مشاركة
    2,128
    مدخلات المدونة
    1

    صفحة هرجُ الساعة . .





    من "أوراق العشب"
    والت ويتمان

    1

    اِقرعي! اِقرعي! يا طبـولُ! – اِصفِري ! يا أبواق ! اِصفِري!
    خلال النوافذ - خلال الأبواب – تفجـّري كـقـوّة وحشيـّـة،
    في الكنيسة الوديـعـة، وشتــّتـي الاجتمـاع؛
    في المدرسة حيث الطالب يدرس؛
    لا تتركي العـرّيس هادئاً – يجب ألاّ يحظى بسعادة الآن مع عروسه؛
    ولا الفلاح المسالم الذي يحرث الحقلَ ويجمع الحبوبَ بأيّ سلام؛
    بعنف شديد اضربي ودقـّي، يا طبـول – ويا أبواق ُ اِصفِري بجلجلة.

    2

    اِقرعي ! اِقرعي! يا طبولُ! – اِصفري! يا أبواق ُ! اِصفري!
    على طرق المدن – فوق هدير العجلات في الشوار :
    هل هـُيـِّـئـت الأسِـرّة ُ للنـّيـام في البيوت؟ لا نيام ٌ يجب أن يناموا في
    تلك الأسِرّة؛
    لا مساوماتُ المساومين في النهار – لا سماسرة ٌأو مضاربون –
    أيريدون أن يستمـرّوا؟
    أيريد المتكلمون أن يتكلـّموا؟ هل سيحاول المغنـّي أن يغنـّي؟
    أيريد المحامي أن يقف في المحكمة ليعرض قضيـّـته أمام القاضي؟
    إذاً قـعـقـعي بسرعة أكثرَ أيتها الطبول الضَّخمـة - أنتِ يا أبواق ُ
    اِصفري بوحشيّـة أكثرَ.

    3

    اِقرعي! اِقرعي! يا طبول ُ – اِصفري ! يا أبواق! اِصفري!
    لا تتفـاوضي! – لا تتوقــّفـي لأي اعتراض؛
    لا تنتبهي إلى الحَييّ! لا تهتمّي بالنوّاح أو المتعبِّـد؛
    لا تبالي بالرجل المسنّ مستعطفاً الرجل َ الفتـيَّ؛
    لا تدَعي صوتَ الطـِّفل يـُسمعُ ولا تضرّعـاتِ الأمّ.
    وحتى النقـّالات اجعليها ترجّ الموتى، حيث يرقدون منتظرين الدَّفـن.
    وبقوة اِقرعي، أيتها الطبول الرهيبة – وبصخب مدوّ اِصفري أيتها الأبواق.




    * ملاحظة رئيس التحرير :
    يحال إلى التحقيق ، محرر الصفحة و الشاعر .

  7. #7
    "ما إلهْا لزوم!". الصورة الرمزية لـ ضاري
    تاريخ التّسجيل
    Mar 2006
    العمر
    28
    مشاركة
    2,128
    مدخلات المدونة
    1

    صور من التراث . . .


    +


    " كوكبنا يشعر بالغثيان "

  8. #8
    "ما إلهْا لزوم!". الصورة الرمزية لـ ضاري
    تاريخ التّسجيل
    Mar 2006
    العمر
    28
    مشاركة
    2,128
    مدخلات المدونة
    1

    إفتتاحية جريدة الشرق الأوسط . . . : (



    " إن هذه هي الإمكانية الوحيدة المتاحة لنا :
    أن ننظر فيما أكده آرتو ، وميرخولد ، وستانسلافسكي ،
    و جروتوفسكي ، و برخت ...
    وأن نقارن بين هذا وبين الحياة في المكان الذي نعمل فيه " .

    المسرحي البريطاني - بيتر بروك


  9. #9
    "ما إلهْا لزوم!". الصورة الرمزية لـ ضاري
    تاريخ التّسجيل
    Mar 2006
    العمر
    28
    مشاركة
    2,128
    مدخلات المدونة
    1

    مشهد علوي !

    الجنة الناقصة
    أوغستو مونتيروسو

    ذات مساء شتوي بارد ، فكر رجل مع نفسه ، دون أن يحيد ببصره عن نار الحطب التي يتدفأ عليها : " من المؤكد أن في الجنة أصدقاء و موسيقى وبعض الكتب، إلا أن السيء فيها هو أن المرء عندما يصعد إليها ، لن يرى بعد ذلك سماءً يتطلع إليها " .



  10. #10
    Delicious Poison الصورة الرمزية لـ قــلــب
    تاريخ التّسجيل
    Mar 2005
    المكان
    AD
    العمر
    28
    مشاركة
    3,425
    إقتباس المشاركة الأصلية بواسطة ]}{[ ضــاري ]}{[ عرض المشاركة


    يا الله

    كله ولا هالدموع



    يعطيك العافية ضاري على المجلة




    {رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}


    Once Upon a time ... -{ I was a child ~




  11. #11

    صــورة.






    يا له من رجلٍ دميم! من الوقاحة قولُ ذلك، لكنه بالتأكيد لم يصبح شاعراً إلا بسبب دمامته تلك.. هذا الشاعر قال لي يوماً ما يلي :
    " إنني أكره الصور الفوتوغرافية، ومن النادر أن أفكر في التقاطِ صورة لي. كانت المناسبة الوحيدة التي التقطتُ فيها صورة لي قبل أربع أو خمس سنوات، مع فتاة بمناسبةِ خطبتنا. كانت عزيزةً جداً عليّ إلى درجة أنني لم أعد أثق بأن امرأةً مثلها قد تظْهر في حياتي مرة أخرى. هاتيك الصور تمثّل الآن الذكرى الجميلة الوحيدة في حياتي. على أية حال، ففي العامِ الماضي طلبت مني أحد المجلات صورة لنشرها. فقمت بحينها بقطعِ صورة لي من إحدى تلك الصور التي جمعتني أنا وخطيبتي وأخذتها وأرسلتها للمجلة. وحديثاً جاء مراسلٌ لإحدى الصحف، وطلب مني هو الآخر صورة. فكرتُ حينها للحظة، وأخيراً قطعتُ صورة كانت تجمعني أنا وخطيبتي من النصف، وأعطيتها له، وأخذت منه وعداً بإعادتها لي ولكنني لا أحسب أنني سأسترجعها ذات يوم. طيب هذا لا يهم كثيراً. "
    أنا أقول أنه لا يهم، ومع ذلك كنت أجفل بشدة كلما نظرت لنصف الصورة المتبقي، حيث تركت خطيبتي وحيدة، وأتساءل أهذه هي نفسها تلك الفتاة ؟ دعني أحدّثك عنها :
    " إن الفتاة التي في الصورة كانت جميلة وساحرة.كانت في السابعة عشر من عمرها وقتذاك وغارقة في الحب. ولكنني عندما نظرت إلى الصورة التي بين يدي - صورة هذه الفتاة التي انفصلت عنها - أدركت كم هي مملة وكئيبة. وحتى تلك اللحظة كانت تلك الصورة أجمل صورة رأيتها. ولكنني استيقظتُ في لحظةٍ من حلم طويل.. وأدركت أن كنزي النفيس قد تبدد.. وهكذا.. "
    خفض الشاعر نبرة صوته أكثر من قبل وهو يقول : " إذا رأت خطيبتي صورتي في الصحيفة، فمن المؤكد أنها ستفكر هي الأخرى بالطريقة نفسها، وستشعر بالخزي والعار لأنها أحبت في يومٍ رجلاً مثلي حتى ولو للحظة. " طيب. تلك هي الحكاية.
    ولكنني ما زلت أتساءل لو أن الصحيفة نشرت صورتنا معاً، كما التُقِطت، فهل كانت خطيبتي ستعود راكضةً إليّ محدثةً نفسها، كم أنا رجلٌ رائع ؟



    الكاتب: ياسوناري كاواباتا
    ترجمة: هيام عبد الحميد





  12. #12

    صفحة ما يطلبه المستمعون...




    نحتاج إلى صوت يهيمن على صليل الأسلحة*



    لويس أرياس مانثو

  13. #13

  14. #14
    "ما إلهْا لزوم!". الصورة الرمزية لـ ضاري
    تاريخ التّسجيل
    Mar 2006
    العمر
    28
    مشاركة
    2,128
    مدخلات المدونة
    1

    وجه المجلة . .




    س: ماذا لو لم يفعل الله كل هذا ؟

  15. #15

    .


    يغرق الماء في نفسه


    .
    كلنـا غربـاء

    .

  16. #16
    "ما إلهْا لزوم!". الصورة الرمزية لـ ضاري
    تاريخ التّسجيل
    Mar 2006
    العمر
    28
    مشاركة
    2,128
    مدخلات المدونة
    1

    صفحة هيئة الرفق بالهيوان . . .


    " . . . في العصر الوسيط ، كانت الحيوانات تخضع
    للمحاكمة ، وكان حكم الإعدام بالخنازير يتم في الساحة
    العامة . اليوم ، يتم قتل الحيوان دون محاكمة . "
    جـاك دريـدا

  17. #17
    "ما إلهْا لزوم!". الصورة الرمزية لـ ضاري
    تاريخ التّسجيل
    Mar 2006
    العمر
    28
    مشاركة
    2,128
    مدخلات المدونة
    1

    لون هذا العالم . . . . .

    من "النشيد الرابع"



    4
    إنّي قذر. القمل يقضمني. الخنازير، عندما تنظر إليّ تتقيأ. قشور البرص وندوبه سفطت جلدي، المغطى بالقيح الأصفر. إني لا أعرف ماء الأنهار، ولا ندى الغيوم. فوق عنقي، كما فوق زبل، نما ثمة فطر ضخم، ذو سويقات صِيوانية. إني لم أُحرِّك، جالساً فوق أثاث بلا شكل محدود، أعضائي منذ أربعة أجيال. أقدامي تجذّرت في التربة وتشكل حتى بطني، نوعاً من نبات حي، مملوء بطفيليات مقززة، ليس مشتقاً بَعد من العشب، ولم يعد لحماً. ومع ذلك فإن قلبي ينبض. لكن أنّى له أن ينبض، لو لم تكن عفونة وفوحانات جثتي (لا أجرؤ أن أقول جسدي) تغذيه بغزارة؟ تحت إبطي الأيسر، اتخذت عائلة من الضفادع لها مقراً، وعندما يتحرك أحدهما، فإنه يدغدغني. حاذروا أن يهرب ضفدعٌ من تحت إبطي، ويأتي يحكّ بفمه، باطن إذنكم: إنه قد يكون خليقاً بعد ذلك بدخول دماغكم. تحت إبطي الأيمن، يوجد حرباء تطارد هذه الضفادع باستمرار، كي لا تموت جوعاً: كل واحد يجب أن يعيش. لكن عندما يُحبط أحد الفريقين حَيل الآخر كلية، فإنهم لا يجدون أفضل من أن لا يتضايقوا، ويمصّون الشحم الرقيق الذي يغطي جوانبي: لقد اعتدت على هذا الأمر. أفعى شريرة التهمت قضيبي وحلّت محله: لقد جعلتني خصيّاً هذه السافلة. آه! ليتني استطعت أن أدافع عن نفسي بذراعيّ المشلولتين، لكني أعتقد بالأحرى أنهما قد تحولتا إلى حطبتين. مهما صار، يهمني تسجيل أن الدم لم يعد يأتي ليُجيل فيه احمراره. قنفذان صغيران، كفّا عن النمو، رميا إلى كلب، لم يرفضه، داخل خصيتيّ، حيث سكنا، بعد أن غسلا البشرة بعناية. الشرج تم احتجازه من سلطعون؛ شجّعه جمودي، إنه يحرس المدخل بمشابكه، ويسبب لي الكثير من الوجع! مدوستان عبرتا البحار، وقد جذبهما مباشرة أمل لم يخب. لقد نظرتا بانتباه إلى القسمين اللحميين اللذين يشكلان المؤخرة البشرية، ومُتشبثتين بحنيتهما المقببة، سحقتاهما بضغط ثابت لدرجة أن قطعتي اللحم اختفتا، بينما بقي مسخان، خارجان من عالم اللزوجة، متساويان في اللون، والشكل والضراوة. لا تتحدثوا عن عمودي الفقري، بما أنه سَيف.

    6
    كنتُ قد نمت على الشاطئ الصخري. إنْ ذاك الذي طارد، خلال يوم، النعامة عبر الصحراء، دون أن يتمكن من بلوغها، لم يتسنَّ له الوقت كي يتناول غذاءً، ويغمض عينيه. إذا كان هو الذي يقرأني، فإنّه جدير بأن يحزر، عند الاقتضاء، أي رقاد يثقل عليّ. لكن عندما تكون العاصفة قد دفعت سفينة عامودياً، براحةِ يدها، حتّى أعماق البحر، فإنه إذا لم يبقَ من كلّ طاقم الملاحة على الطوف سوى رجل واحد، منهوك من التعب والحرمانات من كلّ نوع؛ إذا أرجحَه الموجُ، كحطام سفينة، خلال ساعات أطول من حياة إنسان؛ وإذا لمحت فرقاطة راحت تمخر فيما بعد هذه المناطق الكئيبة بغطاستها المصدوعة، الشقيَّ الذي يُجيل فوق الأقيانوس هيكله العظمي الناحل، وحملت إليه نجدةً كادت أن تكون متأخرة، فإني أعتقد أن هذا الغريقَ سيحزر أفضل أيضاً إلى أي درجة وصل خدرُ حواسي. إنّ المغنطسية والبنج، عندما يكلفان نفسهما عناء ذلك، يعرفان أحياناً أن يولدا مثل هذه التخشبات البليدة، التي ليس هناك أي شبه بينها وبين الموت: ستكون كذبة كبيرة أن نقول ذلك. لكن فلنصل رأساً إلى الحلم، كي لا يأخذ نافذو الصبر، الجائعون إلى هذه الأنواع من القراءات، يزمجرون غضباً، كسرب من حيتان العنبر الكبيرة الرأس التي تتقاتل فيما بينها من أجل أنثى حبلى. كنتُ أحلم أني قد دخلت في جسد خنزير، لم يكن سهلاً علي الخروج منه، وأني كنت أمرمغ وبري في أكره المستنقعات. هل كانت هذه مكافأة؟ لم أعد أنتمي إلى الإنسانية، وهذا موضوع رغباتي! فيما يختص بي، لقد فهمت التأويل هكذا، وشعرت من جراء ذلك بفرح أكثر من عميق. ومع ذلك، رحت أتقصّى بهمّة أي فعل فضيلة أنجزته كي أستحق، من جانب العناية الإلهية، هذه الخطوة العظيمة. الآنَ وقد استعرضتُ في ذاكرتي مختلف مراحل هذا التسطّح المريع فوق بطن الصوَّان، الذي مرّ خلاله المدُّ والجزر، من دون أن أدرك ذلك، مرتين، فوق مزيج يتعذّر إنقاصه من المادة الميتة واللحم الحي، فأنه قد لا يخلو من الفائدة أن أعلن أن هذا التدهور لم يكن على الأرجح سوى قصاص، أنزلته بي العدالة الإلهية. لكن مَن الذي يعرف حاجاته الحميمة أو سبب أفراحه المفسدة؟ إنّ الإنمساخ لم يظهر قط لعينيّ إلاّ كدويّ عالٍ وشهم لفرح كامل، كنتُ أنتظره منذ أمد بعيد. لقد جاء أخيراً اليوم الذي صرت فيه خنزيراً! جرّبت أضراسي على لحاء الأشجار؛ فنطيستي كنت أتأملها بلذة. لم يبقَ أدنى جزءٍ من ألوهة: عرفت أن أرفعَ روحي حتّى العلو الشاهق لهذه الشهوة الحسيّة الفائقة للوصف. اسمعوني إذنْ، ولا تحمروا، يا رسوم الجمال الساخرة التي لا تنفد، الذين تأخذون عن جد النهيق المضحك لروحكم، الجديرة بالاحتقار إلى أقصى حد، والذين لا يفهمون لماذا استمرأ العلي- القدير، في لحظة نادرة من التهريج الممتاز، الذي لا يتجاوز، طبعاً، قوانين الهزل العامة الكبرى، لماذا استمرأ المتعة العجيبة في أن يعمر كوكباً متحيّراً بكائنات غريبة ومجهرية، يسمونها بشرية، وتشبه مادة المرجان القرمزي. لاشك، إنكم على حق في أن تحمرّوا، وأنتم عظم وشحم، لكن اسمعوني. إنّي لا ابتهل إلى ذكائكم؛ ستجعلونه يبصق دماً بسبب الكره الذي يكنّه لكم: انسوه، وكونوا منطقيين مع أنفسكم... هنا، لا إكراه بعد. عندما كنت أريد أن أقتل، كنت أقتل؛ وهذا الأمر، حتّى، حصل لي مراراً، ولم يردعني أحد عنه. القوانين كانت تلاحقني بعد بانتقامها، مع أني لم أهاجم الجنس الذي هجرته بكل هذا الهدوء؛ لكن ضميري لم يكن يوجّه لي أي توبيخ. خلال النهار، كنت أتصارع مع أشباهي الجدد، والتربة كانت موشاة بعدة طبقات من الدم المتخثر. كنت الأقوى، وكنت أحرز جميع الانتصارات. جراح كاوية كانت تغطي جسدي؛ كنت أتظاهر بأني لا ألاحظها. الحيوانات الأرضية كانت تبتعد عني، وكنت أبقى وحيداً في عظمتي المتألقة. كم كانت دهشتي عظيمة، عندما حاولت، بعد أن كنت قد عبرت نهراً سباحةً، كي أبتعد عن البقاع التي أخلاها حنقي من سكانها، وأبلغُ أريافاً أخرى لأزرع فيها عاداتي في الاغتيالات والمجازر، عندما حاولت أن أمشي على هذه الضفة المزهرة. قدمامي كانتا مشلولتين؛ لم تكن أي حركة تأتي لتخون حقيقة هذا الجمود الاضطراري. وسط جهود فائقة للطبيعة، لأواصل طريقي، استيقظت، وشعرتُ أني أعود إنساناً. العناية الإلهية جعلتني أفهم هكذا، بطريقة ليست متعذرة على التفسير، إنها لا تريد، حتّى في الأحلام، أن تتحقق مشاريعي السامية. الرجوعُ إلى شكلي الأصلي كان بالنسبة إليّ ألماً كبيراً لدرجة أني لا أزال خلال الليالي أبكي منه. شراشفي تظل مبللة باستمرار، كما لو أنها غطست في الماء، وكلّ يوم أغيّرها. إذا كنتم لا تصدقوني، تعالوا لمشاهدتي؛ ستتحققون باختباركم الخاص، ليس فقط من احتمال، لكن، فوق ذلك، من حقيقة زعمي ذاتها. كم من مرّة، منذ تلك الليلة التي أمضيتها في العراء، فوق شاطئ صخري، امتزجتُ بقطعان خنازير، لأستردّ، كحقٍ، انمساخي المقوَّض! حان الوقت كي أهجر هذه الذكريات المجيدة، التي لا تترك، وراءها، سوى المجرّة الشاحبة للحسرات الأزلية .


    الشاعر : لوتريامون
    ترجمة : سمير الحاج شاهين


  18. #18
    "ما إلهْا لزوم!". الصورة الرمزية لـ ضاري
    تاريخ التّسجيل
    Mar 2006
    العمر
    28
    مشاركة
    2,128
    مدخلات المدونة
    1

    شعار المجلة . .


    A mummy from the Chachapoyas
    cultureis displayed in the Museum
    of The Nation before an exhibition
    in Lima, Peru, January 9, 2007.
    REUTERS/Mariana Bazo

  19. #19



    حلم تبتي

    رأيت طفلا جالساً
    على ضفة بحيرة

    واعتقدت انه كان لي
    وأردت ان أذهب اليه

    ولما استدار الى الخلف
    وحرك رأسه

    فقد أراد ان يقول:
    لا تستخدمني مرة أخرى في أحلامك

    انك ميت ولا يحق لك أن تـقـتـل نفسك ثانية
    بالظهور ها هنا


    صرخة

    كان بوسعي ان اصرخ
    لولا السماء
    كان يمكن ان أمضي
    لولا الأرض
    كان يمكن ان اقول كل شيء
    لولا البحـر

    السماء ملبدة بالغيوم
    الأرض جرداء، جافة، وغبراء
    البحر لا شيء
    مقارنة بالمسافة، بيني
    وبينك


    حياة

    تـشـعـل عـود ثـقـاب
    فيـذهلك ضـوؤه
    عما جئت تبحث في العتمة عنه
    فلا تجده
    قبل أن ينطفىء بين أصابعك
    وتلسعـك النار
    فتنسى ما قـد جئت من أجله


    أحـيانا

    أحيانا ً
    تغـمرنا أشياء قليلة بالحبور
    بلا سبب

    الجردل الصفيحي المنتفخ
    في مطر الربيع
    تحت شجرة الكرزالمزهـرة
    قبيل اعتدال الطقس

    أو زجاجات النبيذ الأحمر
    تلك التي رميناها من الشباك
    ونحن سكارى
    في آخر ليلة بعد....

    وأحيانا تغمرنا تلك الأشياء ذاتها
    بالتعاسة
    للسبب ذاته


    الكاتب: هنـرك نوربراند
    ترجمة: جمال مصطفى

  20. #20

    مُلحق هذا العدد : المجد




    أقدام الإنسان يجب أن تغوص في تراب وطنه
    ولكن عينيه يجب أن تعانق العالم كلّه



    سانتايانا

+ الرد على الموضوع

معلومات عن الموضوع

Users Browsing this Thread

عدد الذين يشاهدون هذا الموضوع حالياً 1، (0 عضو و 1 ضيف)

     

مواضيع مشابهة

  1. ليلة فانوس..
    بواسطة Dawn في قسم مُــتّـكــأ
    ردود: 58
    آخر مشاركة: 09-25-2007, 06:17 PM
  2. آخر ليلة بغداية
    بواسطة تطول وما تنطال في قسم مُــتّـكــأ
    ردود: 8
    آخر مشاركة: 12-31-2006, 11:56 PM
  3. أعتقد أنها " ليلة القدر " ..
    بواسطة Oleander في قسم مُــتّـكــأ
    ردود: 28
    آخر مشاركة: 10-20-2006, 04:24 AM
  4. ليلة بلون التفاح ^^^والله حاله
    بواسطة تسجيل دخول في قسم مُــتّـكــأ
    ردود: 3
    آخر مشاركة: 07-08-2006, 04:48 AM

أضف هذا الموضوع إلى المفضلات

أضف هذا الموضوع إلى المفضلات

شروط المشاركة

  • ليس بإمكانك إضافة مواضيع جديدة
  • ليس بإمكانك الرد على المواضيع
  • ليس بإمكانك إرفاق ملفات
  • ليس بإمكانك تعديل مشاركاتك