مجنون متقاعد
08-09-2005, 08:05
<< عندما يذل الحب العظماء>>
كان يوماً تعيساً جداً من بدايته ... كان يوماً يقصد فيه تعذيبي وذلي من اوله
كعادتي استيقظت متأخراً بعد يوم مليء بالعمل الشاق والساعات المتواصله
لم انم جيداً كنت مرهق ... كان خيال حبيبتي يوقضني طوال الوقت وكانه يمهد لي عن صاعقه قريبة الحصول
اتصلت بها ... لم تكن في منزلها ... انتظرتها حتى عادت ....
كلمتني ... كان صوتها حزين قليلاً ... كانت مريضه ... توجعت من وجعها وتألمت من اللمها
نعم اني اعرفها لم تكن كعادتها كانت حزينه وتتوجع وتنهد كثيراً
[فجأة]قالت يافلان <الحب> ليس لعب .... كنت قد صدقتك في البداية لكن لا تضن اني حمقاء لقد رأيت رسالتها الحقيره
هنا كنت انا [شعور لا يوصف]كانت كلماتها تلك كـ الصاعقة على سمعي بكل كانت كـ البركان على جسدي بل كـ الزلزال على اطرافي بل كاني رميت في جهنم صدقوني بل ان كلماتها كانت علي اقوى من الموت وامر من السم واصلب من الجبال
تعطلت اركاني طفاء النور في عيني لم ارى شي كان الظلام رهيب
تمالكت نفسي فقلت
حبيبتي اقسم لك بالله العظيم الذي لا إله إلا هو المتوحد بالجلال بكمال الجمال تعظيماً وتقديرا ... اني لم احبك وحسب بل ملكتيني باكملي ... اصبحتي عيني التي ارى فيها وقلبي الذي انبض به ولساني الذي انطق به وروحي اصبحت مرهونه لديك ...
<فجأة>لم اتمالك نفسي بدأت بالبكاء كـ الطفل
بدأت بصراح حبيبتي...
بدأت بتعذيبي بصمتها الرهيب لم تنطق بكلمه
اقسم اني ذقت طعم الموت وانا حي
بدات انهار لم تحملني قدماي بحثت في اطراف الطريق عن زاوية اسقط فيها اسرعت في المشي سقطت على ركبتي انهرت بالبكاء نسيت اين انا كنت كطفل لا اعلم ماذا افعل ان تركتني ماذا سيحل بي
كانت هي من اخرجني من وحدتي ... هي من انارت لي طريقي المظلم .... هي من عالج جروحي الماضيه
قلت لها حبيبتي لا ترحلي انتي بقلبي سكنتي ... ابقي معي وعذبيني ... بل مزقيني
حبيبتي لا تجليني ضحية الماضي الحقير ....
اعلم انك تعبتي من المشي خلف سراب الحب في الماضي ... لا تتوقفي الان عندما اتاك حبي الحقيقي صدقيني
حبيبتي ان اردتي قتلي فـ قتليني
< اكتبي على قبري>نعم قتلت من صدقني بحبه ... لقد قتلته وهو بين يدي يبكي طالب الرحمه
كان جوابها [الصمت]
.
.
.
فجأة بدأت بالبكاء بل انهارت ... لم اتمالك نفسي بدأت بصراخ تمزق قلبي من بكائها الصامت من غير اي كلمه
احسست اني سأكون ضحيت ماضيها ... احسست اني اعاقب على خيانات غيري
اناديها لم تتكلم فقط بكاء مريع
ارتفع بكائها وآآآآهاتها لم تستطع المقاومه انقطع الخط .................
[نظرت حولي]انا وحيد بين الطرقات لا احد بجانبي كـ الطير الكسير الباكي .. قد سالت دموعي على خدي واتسخت ملابسي
وقفت كـ المجنون لا اعلم ماذا افعل اين انا ؟ ماذا فعلت؟ بدأت بالمشي في الطرقات كـ المجنون الغريب
عاودت الاتصال بها ..... اجابت بصوت حزين يمزق القلب ... نعم مزقت قلبي ....
حبيبتي صدقيني اقسم لكي اني احبك .....
فجأة بهمس قالت نعم صدقتك انسى ماقلت لك قبل قليل
كانت تهديني بدات بالانهيار .... كان موقف لم امر فيه مقبل كان نوع من الموت البطيء
سقطت على مجموعه من الخشب بدأت بضرب الاخشاب بدأت بصراخ والبكاء
اجابتني وبدأت بصراخ علي [حبيبي] ..... خلاص خلاص خلاص اقسم اني صدقتك
لا اعلم ماذا افعل لا اعلم ماذا افعل
اقسم لك اني احبك صدقيني
ستعلمين بصدق حبي عندما ترين حبك قد قتلني
صدقوني لو كان للكلمات اعين لرأيتم دموع كلماتي
صدقوني لو كان للجمل اصوات لسمعتم آآهاتات وصراخ جملي
<اقولها بختصار نعم هذا هو ذل العظماء >
الخميس 27 رجب 1426هـ - 1 سبتمبر 2005م الساعه الخامسه صباحاً
كتبها مجنون متقاعد
كان يوماً تعيساً جداً من بدايته ... كان يوماً يقصد فيه تعذيبي وذلي من اوله
كعادتي استيقظت متأخراً بعد يوم مليء بالعمل الشاق والساعات المتواصله
لم انم جيداً كنت مرهق ... كان خيال حبيبتي يوقضني طوال الوقت وكانه يمهد لي عن صاعقه قريبة الحصول
اتصلت بها ... لم تكن في منزلها ... انتظرتها حتى عادت ....
كلمتني ... كان صوتها حزين قليلاً ... كانت مريضه ... توجعت من وجعها وتألمت من اللمها
نعم اني اعرفها لم تكن كعادتها كانت حزينه وتتوجع وتنهد كثيراً
[فجأة]قالت يافلان <الحب> ليس لعب .... كنت قد صدقتك في البداية لكن لا تضن اني حمقاء لقد رأيت رسالتها الحقيره
هنا كنت انا [شعور لا يوصف]كانت كلماتها تلك كـ الصاعقة على سمعي بكل كانت كـ البركان على جسدي بل كـ الزلزال على اطرافي بل كاني رميت في جهنم صدقوني بل ان كلماتها كانت علي اقوى من الموت وامر من السم واصلب من الجبال
تعطلت اركاني طفاء النور في عيني لم ارى شي كان الظلام رهيب
تمالكت نفسي فقلت
حبيبتي اقسم لك بالله العظيم الذي لا إله إلا هو المتوحد بالجلال بكمال الجمال تعظيماً وتقديرا ... اني لم احبك وحسب بل ملكتيني باكملي ... اصبحتي عيني التي ارى فيها وقلبي الذي انبض به ولساني الذي انطق به وروحي اصبحت مرهونه لديك ...
<فجأة>لم اتمالك نفسي بدأت بالبكاء كـ الطفل
بدأت بصراح حبيبتي...
بدأت بتعذيبي بصمتها الرهيب لم تنطق بكلمه
اقسم اني ذقت طعم الموت وانا حي
بدات انهار لم تحملني قدماي بحثت في اطراف الطريق عن زاوية اسقط فيها اسرعت في المشي سقطت على ركبتي انهرت بالبكاء نسيت اين انا كنت كطفل لا اعلم ماذا افعل ان تركتني ماذا سيحل بي
كانت هي من اخرجني من وحدتي ... هي من انارت لي طريقي المظلم .... هي من عالج جروحي الماضيه
قلت لها حبيبتي لا ترحلي انتي بقلبي سكنتي ... ابقي معي وعذبيني ... بل مزقيني
حبيبتي لا تجليني ضحية الماضي الحقير ....
اعلم انك تعبتي من المشي خلف سراب الحب في الماضي ... لا تتوقفي الان عندما اتاك حبي الحقيقي صدقيني
حبيبتي ان اردتي قتلي فـ قتليني
< اكتبي على قبري>نعم قتلت من صدقني بحبه ... لقد قتلته وهو بين يدي يبكي طالب الرحمه
كان جوابها [الصمت]
.
.
.
فجأة بدأت بالبكاء بل انهارت ... لم اتمالك نفسي بدأت بصراخ تمزق قلبي من بكائها الصامت من غير اي كلمه
احسست اني سأكون ضحيت ماضيها ... احسست اني اعاقب على خيانات غيري
اناديها لم تتكلم فقط بكاء مريع
ارتفع بكائها وآآآآهاتها لم تستطع المقاومه انقطع الخط .................
[نظرت حولي]انا وحيد بين الطرقات لا احد بجانبي كـ الطير الكسير الباكي .. قد سالت دموعي على خدي واتسخت ملابسي
وقفت كـ المجنون لا اعلم ماذا افعل اين انا ؟ ماذا فعلت؟ بدأت بالمشي في الطرقات كـ المجنون الغريب
عاودت الاتصال بها ..... اجابت بصوت حزين يمزق القلب ... نعم مزقت قلبي ....
حبيبتي صدقيني اقسم لكي اني احبك .....
فجأة بهمس قالت نعم صدقتك انسى ماقلت لك قبل قليل
كانت تهديني بدات بالانهيار .... كان موقف لم امر فيه مقبل كان نوع من الموت البطيء
سقطت على مجموعه من الخشب بدأت بضرب الاخشاب بدأت بصراخ والبكاء
اجابتني وبدأت بصراخ علي [حبيبي] ..... خلاص خلاص خلاص اقسم اني صدقتك
لا اعلم ماذا افعل لا اعلم ماذا افعل
اقسم لك اني احبك صدقيني
ستعلمين بصدق حبي عندما ترين حبك قد قتلني
صدقوني لو كان للكلمات اعين لرأيتم دموع كلماتي
صدقوني لو كان للجمل اصوات لسمعتم آآهاتات وصراخ جملي
<اقولها بختصار نعم هذا هو ذل العظماء >
الخميس 27 رجب 1426هـ - 1 سبتمبر 2005م الساعه الخامسه صباحاً
كتبها مجنون متقاعد