ميّادة زعزوع
29-05-2005, 09:46
[عروسٌ بفستانٍ أسود !!]
http://www.y1y1.com/hd3/albums/userpics/11846/stargazer.jpg
صباحك سكر يسكرك من أنفاسي المتقطعه
ورعشات خوف / ضياع لا تنتهي ..
مثل التي أصابت جسديّ المنهك ..
كانت المحكمة قاضية على طفولتي ..
لم ترحم شتاتي ..
ولم استطع مقاومة سيل الآه ..
المتقاذف عليّ لأبدأ بالهذيان دون انقطاع !
/
\
,
.
أنت كنت / لازلت .. حلماً / امنية
أتشربها مع الأفق صباحا/مساءا ..
وان انهيتها مراتٍ لا تنتهي..
لا زالت تبدأ بكَ لتنتهيّ إليّ ..
أصابع الواقع والعقل تشير إلى نهايتك ..
في منهج حياتي .. وأصابع القلب والروح ..
تشير إلى بدايتك يا من سكنتْ نفسي إليه !!
/
\
,
.
أريد أحباراً أخر .. لأكتب لك سيرة مفصله..
عن بداياتنا منذ مايقارب الـ .. أشهر..
وصولاً إلى هذه النقطة المحصورة ..
التي وضعتني فيها تلك المحاكمه ..
لغة الجسد .. التي لم اكن يوماً أتقنها ..
حتى معك أنت .. باتت بالنسبة ليّ هاجساً لا ينتهي ..
كم من [هي] أسكنتها صدرك ذات ليله ..!
وكم من قبلة انهلت عليها وغرقت في انفاسها ..
وكم من كلمة أحبك قلتها لتدخل بها أجواءاً مخالفه !
وكم من فاكهة كرز كنت تتلوى مع أكلها ..!!
وبعد هذا .. كله .. سيبقى حبيّ لك !!
/
\
,
.
سأحبك وأحبك فأحبك وأحبك ..
وأكتبك أكثر فأكثر وأكثر ..
بالرغم من تلك الأوراق ..
التي سقطت من معاناتك ..
وإلتقتطها إمرأة من زمن ماضي ..
لتعيد صياغتها منك وإليك ..
رضيّت بعاشق .. كتب مراراً وتكراراً ..
أنا املك قلبا مثقوباً ..
لا أستطيع مقاومة النساء ..
على أمل أن أكون تلك العروس ..
التي سترتدي ثوباً أبيض ..
لترقع به ذاك الثقب إلى يوم الدين ..
/
\
,
.
لكن على ما يبدو أن قدرتها وهنت ..
وباتت ترى ذلك اللون الأبيض ..
سواداً متكدساً في أفقها ..
كانت تحلم بتغيير شخص ..
لم يفكر في تغيير نفسه ..
فحكمت على نفسها بأن تكون غبيّة ..
كمن سبقوها للغباء فأصبحوا هباء ..
هي الآن .. تتلاشى بصمت أبيض ..
ولا ترى في الصورة .. إلا أنّاها المتعبه ..
تكتسي حلة عروس .. بفستان أسود!!!
http://www.y1y1.com/hd3/albums/userpics/11846/stargazer.jpg
صباحك سكر يسكرك من أنفاسي المتقطعه
ورعشات خوف / ضياع لا تنتهي ..
مثل التي أصابت جسديّ المنهك ..
كانت المحكمة قاضية على طفولتي ..
لم ترحم شتاتي ..
ولم استطع مقاومة سيل الآه ..
المتقاذف عليّ لأبدأ بالهذيان دون انقطاع !
/
\
,
.
أنت كنت / لازلت .. حلماً / امنية
أتشربها مع الأفق صباحا/مساءا ..
وان انهيتها مراتٍ لا تنتهي..
لا زالت تبدأ بكَ لتنتهيّ إليّ ..
أصابع الواقع والعقل تشير إلى نهايتك ..
في منهج حياتي .. وأصابع القلب والروح ..
تشير إلى بدايتك يا من سكنتْ نفسي إليه !!
/
\
,
.
أريد أحباراً أخر .. لأكتب لك سيرة مفصله..
عن بداياتنا منذ مايقارب الـ .. أشهر..
وصولاً إلى هذه النقطة المحصورة ..
التي وضعتني فيها تلك المحاكمه ..
لغة الجسد .. التي لم اكن يوماً أتقنها ..
حتى معك أنت .. باتت بالنسبة ليّ هاجساً لا ينتهي ..
كم من [هي] أسكنتها صدرك ذات ليله ..!
وكم من قبلة انهلت عليها وغرقت في انفاسها ..
وكم من كلمة أحبك قلتها لتدخل بها أجواءاً مخالفه !
وكم من فاكهة كرز كنت تتلوى مع أكلها ..!!
وبعد هذا .. كله .. سيبقى حبيّ لك !!
/
\
,
.
سأحبك وأحبك فأحبك وأحبك ..
وأكتبك أكثر فأكثر وأكثر ..
بالرغم من تلك الأوراق ..
التي سقطت من معاناتك ..
وإلتقتطها إمرأة من زمن ماضي ..
لتعيد صياغتها منك وإليك ..
رضيّت بعاشق .. كتب مراراً وتكراراً ..
أنا املك قلبا مثقوباً ..
لا أستطيع مقاومة النساء ..
على أمل أن أكون تلك العروس ..
التي سترتدي ثوباً أبيض ..
لترقع به ذاك الثقب إلى يوم الدين ..
/
\
,
.
لكن على ما يبدو أن قدرتها وهنت ..
وباتت ترى ذلك اللون الأبيض ..
سواداً متكدساً في أفقها ..
كانت تحلم بتغيير شخص ..
لم يفكر في تغيير نفسه ..
فحكمت على نفسها بأن تكون غبيّة ..
كمن سبقوها للغباء فأصبحوا هباء ..
هي الآن .. تتلاشى بصمت أبيض ..
ولا ترى في الصورة .. إلا أنّاها المتعبه ..
تكتسي حلة عروس .. بفستان أسود!!!