PDA

View Full Version : بعيدا عن الكتب الادبية



شيرينة
19-10-2006, 06:09
بما أن القسم يحتوي اغلبه على الكتب الأدبية

أحببت أن نضع هنا جميعنا كتب عامة مثل

كتب علمية, دينية ,تاريخية ,فلسفة,الخ.....

بانتظاركم جميعا

ولي عودة بأذن الله


محبتي

شيرينة

أملكُ عقليْ
19-10-2006, 20:32
http://www.adabwafan.com/content/products/1/52628.jpg
.....................
http://www.9m.com/upload/19-10-2006/0.145911612797.jpg
..:ray: ..
تحياتي:wf:

لُبنى
21-10-2006, 04:30
... بطلت :bored:

شيرينة
22-10-2006, 04:46
http://www.adabwafan.com/content/products/1/52628.jpg
.....................
http://www.9m.com/upload/19-10-2006/0.145911612797.jpg
..:ray: ..
تحياتي:wf:


أملكُ عقليْ

شكرا لك :wf:

سيكون لي موعد بأذن الله مع الكتاب الأول

دمت بود

شيرينة
30-10-2006, 10:23
... بطلت :bored:


Why :eek13:

شيرينة
30-10-2006, 10:30
الآذن الثالثة في الاستماع للعام الأخر

للكاتب الفرنسي بيلي ترجمة دار العودة – بيروت

اذا لم تخوني الذاكرة ماذكر الدار عدل :o

كتاب غريب نوعا ما
يصف الأب فيه تجربته بالاتصال بروح ابنه بعد مماته
وأن حمل الكتاب بعض المبالغة بس عجبني كثير
خصوصا عن سرده لتجربة اتصال بابنه
وللكاتب فطرة سليمة تماما ويحمل كره شديد لليهود
الكتاب شوي ممل يباله صبر وطولة بال نصيحة إلي يمل بسرعة لا يقرأه

ولي عودة بأذن الله

لُبنى
27-11-2006, 03:31
.
.

مسلمون وأحرار

متى توقفنا عن التفكير ؟


مؤلفته : إرشاد منجي

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/141/141722.gif

كتاب شيّق يقدّم قراءة جديدة للإسلام

.
.

عجز الرجال

مؤلفته : الطبيبة الكويتية "فوزية الدريع"

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/145/145171.gif

كتاب جيد جدًا ويحوي توصيفات لأنواع ما يسمى العجز لدى الرجل وطرق للعلاج

.
.

ولها كتاب آخر اسمه [ برود النساء] أكثر من ممتاز

.
.

تاريخ النشوء (في البدء كان الهيدروجين)

للمؤلف : هويمارفون ديتفورت

ترجمة وتحقيق : محمود كبيبو

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/126/126580.gif

لم أنهه بعد ولكنه مشوق جدًا ، وهو كتاب حديث نُشر في 2003

وصف هذا الكتاب بأنه قنبلة موقوتة, وقيل فيه إنه ينشر بين الناس وعياً علمياً متغيراً سيحدث علىأفكارهم تأثيراً لايقل عما أحدثته مقولات بطليموس و كوبرنيكوس. ومن أهم موضوعات الكتاب: منذ الانفجار الكوني الأول حتى نشوء الأرض, نشوء الحياة, من الخلية الأولى حتى احتلال اليابسة, اختراع الدم الدافىء و نشوء الوعي, تاريخ المستقبل

لُبنى
27-11-2006, 03:40
Why :eek13:


مدري بس أحس الكتب اللي أقرأها امممم صادمة حبتين :drunk

Paradiso
07-12-2006, 12:41
.
.

مسلمون وأحرار

متى توقفنا عن التفكير ؟


مؤلفته : إرشاد منجي

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/141/141722.gif

كتاب شيّق يقدّم قراءة جديدة للإسلام

.
.

عجز الرجال

مؤلفته : الطبيبة الكويتية "فوزية الدريع"

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/145/145171.gif

كتاب جيد جدًا ويحوي توصيفات لأنواع ما يسمى العجز لدى الرجل وطرق للعلاج

.
.

ولها كتاب آخر اسمه [ برود النساء] أكثر من ممتاز

.
.

تاريخ النشوء (في البدء كان الهيدروجين)

للمؤلف : هويمارفون ديتفورت

ترجمة وتحقيق : محمود كبيبو

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/126/126580.gif

لم أنهه بعد ولكنه مشوق جدًا ، وهو كتاب حديث نُشر في 2003

وصف هذا الكتاب بأنه قنبلة موقوتة, وقيل فيه إنه ينشر بين الناس وعياً علمياً متغيراً سيحدث علىأفكارهم تأثيراً لايقل عما أحدثته مقولات بطليموس و كوبرنيكوس. ومن أهم موضوعات الكتاب: منذ الانفجار الكوني الأول حتى نشوء الأرض, نشوء الحياة, من الخلية الأولى حتى احتلال اليابسة, اختراع الدم الدافىء و نشوء الوعي, تاريخ المستقبل



الكريمة : لبنى

كتاب تاريخ النشوء (في البدء كان الهيدروجين)
هل هو متوفر في المكتبات المحلية .

وشكرا لك

Paradiso
07-12-2006, 12:45
http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/7/7845.gif

تأليف : ميشيل فوكو

كتاب فكري مذهل ، اعجبني جدا .

النيل والفرات:
قد يكون هذا الكتاب فريداً من نوعه في موضوعه ومنهجه وأهدافه، ولكن فوكو هو صاحب مكتبة الفكر الفريدة والغريبة في فلك الثقافة المعاصرة. فليس "المراقبة والمعاقبة" هو مفاجأة الفلسفة لنفسها في عالم فوكو. فإن "تاريخ الجنون في العصر الكلامي" قد افتتح هذا المنهج الذي أنزل الفلسفة من علياء الكليات للبحث والخوض في الجزئيات الحقيقية المؤسسة لكليات من نوع آخر لم يألفها الإبداع العقلي، وإبداع التجريد من قبل. ههنا تبرهن الفلسفة أنها أقدر العلوم على تقديم المعرفة التي تتخطى مجرد وصف الوقائع إلى دمج العمليات التاريخية في سياق من واقعية الفكر، وفكر الواقعية دونما احتواء أيديولوجي، ولا تأطير مشغول بتماسكه الخاص عن تماسك الموضوع وقراءته. كان سؤال فوكو الأصلي في كل هذا الإنتاج الشاهق أنه كيف يمكن للفكر أن يكتشف ترميز الواقع ويفككه بصورة يغدو فيها هذا التفكيك نفسه هو الواقع ولكن متمفصلاً على محاوره ونصوصه ووقائعه. فإن علم الحقوق وتاريخ الجريمة، وسيكولوجيا الإجرام، وسوسيولوجيا الإجرام، وعلوم السياسة والاقتصاد، كلها سياقات معرفية، تتدارس حقيقة الإجرام. لكن يتبقى أن توضع أسس هذه العلوم موضع الفهم وإعادة فهم لفهمها الخاص، وطرق تعاطيها مع موضوعاتها. وقد تكون تلك مهمة الابستمولوجيا التي قصرت ساحتها على تقييم طرائق العلوم المادية فقط. لكن المنعطف الذي دفع فوكو الابستمولوجيا نحوه، لم يكن مجرد إعادة تقييم لمناهج علوم إنسانية ومادية قد تتعرض لظاهرة العقوبات الجرمية والحلقات المرتبطة بها؛ بل إن المقصود هو إعادة وضع هذه العلوم بالذات والظاهرة أو الموضوع الذي تدرسه موضع السؤال الابستمولوجي.
وهنا أيضاً يزج الفيلسوف المعني المتعارف عليه للابستمولوجيا، إذ يجعلها علماً دلالياً وليس تقييماً. فالموضوع والعلوم التي تتوزع دراسته، وبالطبع بما فيها من طرائق منهجية وحصائل معرفية ومعلومية، هما معاً يغدوان مطرح السؤال الفلسفي الذي في استيضاحه لها إنما يستوضح مجدداً التاريخ كينونياً، والكينونة تاريخياً. لا يتناول الفيلسوف المؤسسة العقابية كنموذج أو مثل عن تأريخية التمفصل الوقائعي للسلطة والمعرفة. إنه لا يحتاج إلى هذا النوع من الدلالة الساذجة. ذلك أن تفكيك المؤسسة العقابية ليس جزءاً من كلٍّ يشمل الأيقونة الاجتماعية في لحظة تاريخية معينة؛ بل هو تفكيك موضعي خالص. وإنجاز هذا التفكيك، واتقان هذا الإنجاز يحقق عملاً أركيولوجياً فائقاً. أما التدليل به على ما يغايره، ما يجاوره، أو ما يتعداه إلى كلية البنية الاجتماعية فهو ليس من عمل الفيلسوف الأركيولوجي. أمر متروك، بكل بساطة، إلى الطرف الآخر من عملية الكتابة، وهو القارئ، القارئ الذي يصير أركيولوجياً بدروه، والمهم أن تستعاد الحفيرة بكل شظاياها.



المؤلف:
ربما كنا نخجل اليوم من سجوننا. أما القرن التاسع عشر فقد كان فخوراً بقلاعه التي كان يبنيها عند حدود المدن وأحياناً في قلبها. كان يتغنى فخوراً بهذا اللطف الجديد الذي حل محل منصات المشانق. وكان يتباهى بعدم معاقبة الأجسام، وبمعرفته كيف يصلح النفوس. إن هذه الجدران وهذه الأقفال، وهذه الزنزانات كانت تشكل مشروعاً للتقديم الاجتماعي.
فالذين كانوا يسرقون، كانوا يسجنون، والذين كانوا يغتصبون، كانوا يسجنون، والذين كانوا يقتلون، كانوا يسجنون أيضاً. من أين هذا الإجراء العجيب والمشروع الغريب، مشروع الحبس من أجل التقويم، الذي جاءت به القوانين الجزائية في العصر الحديث؟ هل هو إرث قديم من سجون القرون الوسطى الانفرادية؟ أم هو بالأحرى تكنولوجيا جديدة: إنجاز، من القرن السادس عشر، حتى القرن التاسع عشر، لمجمل كامل من الإجراءات والأصول من أجل تطويق ومراقبة، وقياس وتقويم الأفراد، وجعلهم بأن واحد "طيعين ومفيدين". المراقبة، والتمارين، والمناورات، ووضع العلاقات والرتب والمراكز، والتصنيفات، والفحوص، والتسجيلات، كلها مواد من أجل إخضاع الأجساد، ومن أجل تطويع الكثيرات البشرية ومن أجل تحريك قواها والتحكم بها، كل ذلك قد تطور عبر القرون الكلاسيكية، في المستشفيات والجيش وفي المدارس والاعداديات والمشاغل: الانضباط. لقد اخترع القرن الثامن عشر، بدون شك الحريات، ولكنه أعطاها أرضية عميقة وقوية-المجتمع الإنضباطي الذي نخضع له جميعاً.

لُبنى
09-12-2006, 05:25
الكريمة : لبنى

كتاب تاريخ النشوء (في البدء كان الهيدروجين)
هل هو متوفر في المكتبات المحلية .

وشكرا لك


مراحب براديسو
الكتاب غير متوفر عندنا وحصلت عليه من مكتبة النيل والفرات

لُبنى
17-12-2006, 01:48
الكريمة : لبنى

كتاب تاريخ النشوء (في البدء كان الهيدروجين)
هل هو متوفر في المكتبات المحلية .

وشكرا لك


براديسوووو

وجدت الكتاب في مكتبة " كنوز المعرفة " بجدة

لُبنى
18-12-2006, 11:35
.
.

تاريخ الشيطان

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/normal/147/147513.gif

منذ فجر التاريخ ومخاوف الإنسان الدينية تشكل له عالمه، والشيطان هو المفتاح الذي يساعده على فهم هذه المخاوف. فالإنسان قد صاغ مفهومه عن الشيطان قبل أن يستوضح مفهومه عن الله. والشيطان كان دائماً حنيناً إلى مرحلة كان الإنسان فيها جزءاً من الطبيعة، منسجماً معها ومتناغماً مع إيقاعاتها.

ولم يكن الشيطان في الديانات البدائية، مناقضاً للخير، بل كان جزءاً من نظام الطبيعة. وتحول الشيطان بالنسبة للإنسان، من الملاك الخير الطيب إلى إبليس اللعين، هو موضوع هذا الكتاب.

ولكن من الذي يستخدم الآخر: الإنسان أم الشيطان؟ سنرى في هذا الكتاب أن الإنسان قد استخدم الشيطان أكثر مما استخدم الشيطان الإنسان. وأن الشيطان كان ضرورة لكل من لديه مشروع مخالف لطبيعة الحياة أو طبيعة الإنسان



* الناشر

.
.